Description
وسط دارفور
شهدت ولاية وسط دارفور انتهاكات خطيرة ارتكبتها قوات الدعم السريع مما أدي لترويع النازحين و نهب عربة وزير التربية و التعليم و قتل حارسة الشخصي و جرع اخر نهب ممتلكات تخص منظمات دولية بالولاية في مدينة زالنجي .
فيما بين ٣١ مايو الي ٧ يونيو نهبت قوات الدعم السريع مواد تخص للاجئين التشاديين من مخازن برنامج الغذاء العالمي ، شهد المواطنون خمسة عربات بها مدافع الدوشكا تأتي بعد منتصف الليل و تقوم بشحن المواد الغذائية حتي تم نقلها في اليوم الأخير المحدد أعلاه .
في نهار يوم ٢ يونيو من بزالنجي تم نهب عربة وزير التربية و التعليم و قتل حرسه الخاص ، شرطي برتبة عريف و إصابة سائقه اضابات خطيرة جراء ضربة بمخرة البندقية علي رئاسة نقل علي اثرها للمستشفي
في ٨ يونيو ٢٠١٦ من امام مقر رئاسة الولاية تم نهب عربة تتبع لمنظمة رعاية الطفولة السويدية .
في يوم ١٣ يونيو في محاولة لإطلاق احد الموقوفين الذي يتبع لقوات الدعم السريع موقوف في جريمة اختطاف ، روع المواطنون قبل افطار رمضان بسماع إطلاق رصاص كثيف حيث تصدت الشرطة للمهاجمين و حالت دون تحرير ه .
في يوم ١٢ يونيو ٢٠١٦ هجمت قوي من قوات الدعم السريع تمتطي عربتين دفع رباعي و سبعة عشرة دارجة نارية معسكر الحميدية للنازحين داخليا بعد يوم من تعدي احدهم بدراجته النارية المعسكر و ترك دراجته عمداً داخل المعسكر و لاذ بالفرار ، يقع المعسكر بالقرب من مدينة زالنجي حيث تم إطلاق نار كثيف و اختطاف ثلاثة من النازحين هم :
١- آدم محمد خوسي ٢٧ عاماً
٢- إدريس يونس عمر مختار ٣١ عاماً
و جرح النازحة ماجدة ابراهيم عبدالشافي
كما طالبت المليشيات بمبلغ (٣٠٠٠٠ ) جنية عبارة عن تعويض لمال يُدعي ان زميلهم قد تركه و الدراجة بعد فراره .
في يوم الاثنين ٢٠ يونيو قوات الدعم السريع و بالتحديد قبيلة النوايبة تحرق منطقة طور و تم استعمال كافة انواع الأسلحة ، الثقيلة و الخفيفة تقتل ثمانية أشخاص و تسلب ممتلكات المواطنين و نهب السوق الشمالي و الغربي و تم نزوح كبير لأهل المنطقة للمناطق المجاورة .
| Credibility: |
 |
 |
0 |
|
Leave a Comment