Description
الاسم: م. ع. م
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 11/1/1983
الميلاد: القضارف ديم النور
المهنة: تاجر
المستوى التعليمي: مرحلة الأساس
الوضع الاجتماعي: متزوج
اسم الزوجة: أ. ا. ب. وهي ا.
مهنة الزوج/الزوجة (إن وجد): ربة منزل
عدد الأطفال (إن وجد): أربعة أطفال
مكان الاعتقال القضارف
حيث تم استدعائي باتصال هاتفي من قبل المخابرات العسكرية، يوم الخميس ٢٤/أكتوبر/٢٠١٨، الساعة العاشرة صباحا، اخبرت اخي بالموضوع، وهو بدوره أخبر أصدقائي، ذهبت بعد ساعة تقريبا إلى الفرقة الثانية مشاه، حيث تم اقتيادي الى المخابرات وتم ضربي وادخالي في الكركون وهي حراسة مساحتها (3x4) جدارها الخلفي من الأسمنت جهاتها الثلاثة الأخرى محاطة بالقضبان الحديدية.
الشمس تكون في أعيننا طوال اليوم، المكان ضيق كنا نتبول في الداخل، لا نخرج إلا في الصباح الباكر اقل من خمس دقائق ونعود، أخرجوني مرتين للتعذيب لمدة ساعة، لم نكن نصلي، وجدت أشخاص آخرون معي في الكركون وكان عددهم ٨، قضيت معهم ٣٠ساعة، لم يتم تقديم مذكرة اعتقال ولم اتُّهِم رسمياً، لم اتمكن من الاتصال بمحام، لم يسُمِح لي بزيارة عائلية حيث لا يسمح بدخول غير العسكريين
لم أتمكن من الحصول على رعاية طبية/دواء، كنت أعاني من إصابات نتيجة التعذيب والوقوف لساعات طويلة، المكان ضيق وكنا ثمانية أشخاص ولم نتمكن من الجلوس نسبة لتلوث المكان بالبول، لا يوجد طعام غير الطعام الذي يقدم الى العسكر ولا يكفيهم، حتى الماء يقدم الينا في قوارير بلاستيكية متسخة وكنت لا اشرب الماء لأن ذلك يتطلب التبول ولا يسمح لنا بالخروج للنظافة الشخصية، ولم يسمح لنا بالصلاة حتى لصلاة الجمعة وكانوا يصفوننا بالأنجاس كلما طلبنا الخروج للصلاة.
تفاصيل ما حدث:
عندما حضرت عند البوابة بالفرقة الثانية مشاة حيث طلب مني الحضور ، كان ينتظرني اثنان من المخابرات أجلسوني ارضاً ونهرني احدهم (انت عامل جوطة مالك) ، وبعد خمس دقائق اقتادوني إلى قسم المخابرات راجلاً ، وأثناء السير أتت مكالمة لأحدهما حيث أجاب بتأكيد حضوري، حيث انتظرونا خمس اشخاص يحملون سياط (كسين) ، انهالوا جميعهم علي بالضرب بصورة عشوائية ، تركز الضرب على الرأس والرقبة والظهر لمدة عشر دقائق بعدها امروني لتنفيذ بعض الحركات الرياضية (أرنب نط)، تقدمت بعض الخطوات ولم استطع التقدم مجددا ضربوني بالكسين ، وكانوا ينعتوني بألفاظ على شاكلة (يا لوطي انت وكت زول نيء مالك طيب) ، استمر الأمر عشرين دقيقة والأدوات التي استخدمت هي السياط (كسين)، الأجزاء من جسمي التي كان يركز عليها الجناة الوجه والظهر.
عند الساعة العاشرة مساءً تقريباً حضر شخص اعتقد انه من أمر باعتقالي، واعتقد انه قائدهم وكانوا ينادونه بـ سعادتك رتبه ملازم أول كان يرتدي زي الاستخبارات، وهو شخص ضخم، طلب إحضاري من الكركون وكنت مقيداً إلى الخلف بحبل، وبدأ بلكمي عدة لكمات على الوجه حتى سقطت على الأرض ، كان يسألني أثناء سقوطي عن أسرتي وعملي وانا اجيب، وعن سفري لإثيوبيا واعتقد انه ربما كان هذا سبب اعتقالي، استمر الأمر ساعة تقريبا، لم أجبر على التوقيع على أي إفادة أو ورقة قبل، أو أثناء أو بعد وقوع أفعال (التعذيب أو الإساءة).
بعض الأجزاء من جسدي تعرض لجروح الظهر والكتف نتيجة سقوطي على الأرض، ادخلوني الى الكركون مجدداً ، لم أرى طبيباً قبل/بعد التعذيب
الجمعة بعد مغيب الشمس أخرجني معاوية من الكركون وذهب بي لأحد أفراد الاستخبارات كان يلبس الزي الرسمي وهو برتبة وكيل عريف كان يحمل سوط (كسين) أمرني بعمل حركات رياضية (ارنب نط) تحت تهديد السوط وبعدها أمرني بالزحف، هددوني بأني سوف اعتقل واعذب اذا فتحت بلاغ ، وطلب مني مغادرة المكان على الفور ، وقد وقع الضرب في حضور موقوفين آخرين وكان عددهم ٨ الكركون محاط بالقضبان الحديدية من ثلاث جهات ويمكنك ان ترى ما يحدث في الخارج. حدثني أحد الموقوفين انه يقضي عقوبة وله اكثر من عشرين يوما وهو فرد في الاستخبارات، أما عدد الأشخاص الذين شاركوا في تعذيبي ٨، خمسة منهم بالملابس المدنية وثلاث بالزي الرسمي ، أحدهم ملتحي وهو الذي كان يمسك مفاتيح الكركون وأخبرني بأنه مقاتل في فنون التايكوندو (عندي حزام اسود) اسمه معاوية كما ناداه الضابط الذي كان مسؤول عن تعذيبي، والضابط حسب لهجته اعتقد انه من الوسط (شرق الجزيرة)، تعرضت للتعذيب ٣مرات ، وكل مرة كانت حوالي ساعة، كنت اتألم نتيجة إصابتي في الكتف الايسر كنت اظن انه قد خُلع، اتصلت بأحد أصدقائي وهو طبيب اخدني للمستوصف الذي يعمل به وأجرينا بعض الفحوصات وكانت جيده واخذت مسكنات للألم انا ممتن له كثير فقد جنبني الذهاب إلى المستشفى، وقد كنت اتجنب الناس في الأيام الأولى إلا ان وقوف اسرتي واصدقائي جعلني اتحسن وأصبحت اخرج كثيرا مع أصدقائي فهذا يخفف عني الألم ونسيان ما حدث ، لأن ما حدث أثر على حياتي بشكل كبير، حالياً انا متوقف عن العمل واحتاج لمزيد من الراحة اريد زيارة زوجتي في إثيوبيا لكني خائف كثيرا ، أسرتي تقف الى جانبي وهم متفهمون وهم حريصون على سلامتي، لم اقدم تقريراً عما حدث للشرطة، أو سلطات أخرى لأنهم هددوني ولا يوجد أحد من الذين كانوا معي وضعه مشابها لي كلهم عساكر يقضون عقوبات لأن الاستخبارات هي الجهة المسئولة عن معاقبتهم.
اتصل بي راديو دبنقا واخبرتهم بما حدث، اشعر بالخوف وأخشى من تكرار ما حدث حسب تهديدهم، أعتقد أن الجناة لا احد يحاسبهم وهم أيضاً كرروا ذلك على مسمعي انهم لا يخافون من أحد. المسؤول النهائي عما حدث لي هو الضابط رتبته ملازم أول.
| Credibility: |
 |
 |
0 |
|
Leave a Comment