Description
أوضح القيادي بقوى الحرية والتغيير الأستاذ مدني محمد بأنه تمت دعوته للحديث في ندوة حول الوضع السياسي الراهن من قبل ثوار الرياض وقد كان مقرراً أن يشارك فيها بالحديث مع الأستاذ حمد النيل عز العرب، وقبل بداية الندوة حضرت قوات من الدعم السريع وقامت بتطويق النادي وحذرت من استخدام الهواتف النقالة ثم قامت بطرد الحضور من الندوة. كان رأي المنظمين قبل بداية الندوة وخيارهم عدم الاحتكاك مع القوات العسكرية. عقب فض الندوة ظل المنظمون موجودين لإيضاح المسألة للجمهور الذي ظل يتوافد لمكان الندوة ، وكتب الأستاذ مدني على صفحته بالفيسبوك: (لقد ساهمت مع غيري في توضيح ما حدث من إلغاء للندوة وتوضيح بعض ما يتم في مسارات العمل حالياً، ومنه أن المسار التفاوضي غير المباشر بالوساطة الاثيوبية وضع الخيار التفاوضي في المحك ، حيث ظل المجلس العسكري يدعو للتفاوض إعلاميا بينما في الحقيقة لم يبدِ جدية وحماسة تجاه التفاوض كما يتضح من ضيقه ذرعاً بالندوات انه لا يحتمل شروط التحول الديمقراطي، وإننا سنقيم الحجة عليه محلياً ودوليا في المسار التفاوضي وفق ما رأيناه من شروط او مطلوبات حقوقية قبل الحديث عن أي حل سياسي ومنها بطبيعة الحال التحقيق النزيه والشفاف في ما تم في مذبحة ٢٩ رمضان. بعد ذهاب اغلب الحضور وتبقي مجموعة حضرت بسيارة كانت في نقاش معي حول الوضع في البلاد حضرت ذات القوة العسكرية ، وقمت بنصح الشباب بالمغادرة ، وقمت بركوب سيارتي حيث قامت القوة العسكرية بمحاصرتي ومن ثم احتجازي، وبعد تبين شخصيتي ومن ثم احتجاز أحد المنظمين من ابناء الرياض (سهيل) وبعد احتجازنا لاكثر من الساعتين وتسليمنا لقادتهم في الساحة الخضراء الذين قاموا بعد فترة بالاعتذار وتسليمنا الموبايلات ومفتاح السيارة التي قاموا بتحريكها إلى مكان قادتهم ، بالنسبة لي رغم ان التصرف لم يحتوي على إساءة لفظية او جسدية، إلا إنه مؤشر مهم لما يمكن أن يواجهه السودانيون إذا تم الرضوخ لأي تسلط جديد ، وبطبيعة الحال لن يوقف هذا التصرف نشاطنا في الوصول الي الجماهير ولن يقيدنا شرط عن التمكن من حقنا في حرية التعبير.
| Credibility: |
 |
 |
0 |
|
Leave a Comment